تذكرتان إلى صفّورية

 

رواية صدرت في 2017
عن دار الساقي في بيروت، وقد نال مشروعها منحة مؤسسة آفاق، هي الكتاب الرابع لسليم البيك وروايته الأولى.

 

tazkartan ela safouria

“تذكرتان إلى صفورية”.. حكاية لاجئ يحلم بالعودة إلى فلسطين. لروز سليمان في موقع «قناة الميادين»

«تذكرتان إلى صفورية» لسليم البيك: فلسطين كذاكرة موروثة ومشتتة. لرامي أبو شهاب في «القدس العربي»

مقابلة مع ليانا صالح على «فرنسا ٢٤»: الكاتب الفلسطيني سليم البيك: في النثر أحصل على مساحة أوسع للتعبير

فيصل درّاج يكتب «سليم البيك… الفلسطيني في هجراته المتعدّدة» في «الحياة»

ڤيديو: قراءة لفصل من الرواية في “احتفالية فلسطين للأدب” (بالفِست) في حيفا

مقابلة مطوّلة على إذاعة «مونت كارلو» عن الرواية ورمّان الثقافية وعن الأدب والكتابة والتحرير

مخيم اليرموك والهوية في «تذكرتان إلى صفورية». لبسام سفر في «رمّان الثقافية»

«سليم البيك راسماً خريطة الشتات». لسومر شحادة في «الأخبار» اللبنانية

مقابلة أجرتها معي انديرا مطر في صحيفة «القبس» الكويتية

سليم البيك فلسطيني في محنة الهجرة. لكاتيا الطويل في «الحياة»

“تذكرتان إلى صفورية”: جيل ثالث بعد النكبة ومساءلاته. لياسر أبو شقرة في «العربي الجديد»

ڤيديو: تسجيل مع سليم البيك على قناة “فلسطين اليوم”

ڤيديومقابلة مع سليم البيك على قناة “القدس” الفضائية

مقابلة سريعة على إذاعة «مونت كارلو» إثر الإعلان عن صدور الرواية

صفحة الرواية في موقع دار الساقي

لشراء الرواية من موقع جملون

لشراء الرواية من موقع الفرات

لشراء الرواية من موقع نيل وفرات

فصل تُرجم مع آخر وأُلقي بالعربية والفرنسية في “كهف الشعر” في مدينة تولوز

جزء من فصل نُشر في مجلة فسحة الثقافية

جزء من فصل نُشر في جريدة الأخبار اللبنانية 

خبر صدور الرواية في الصحافة العربية:

صدرت عن دار الساقي في بيروت رواية «تذكرتان إلى صفّورية» للكاتب الفلسطيني سليم البيك، وسيتم إطلاقها في معرض بيروت للكتاب في كانون الأول/ديسمبر بحضور الكاتب. تقع الرواية في ٢٤٠ صفحة، وقد فاز مشروعها بمنحة مؤسسة “آفاق” لكتابة الرواية بإشراف الروائي اللبناني جبور الدويهي.

تتكوّن الرّواية من ثلاثة فصول متقاربة في الحجم هي: “ماراً بتولوز” و “ماراً من اليرموك” و “ماراً مع لِيا”، إضافة إلى إبيلوغ من صفحات قليلة تُنهي الرّواية هو “ماراً إلى صفّورية”. يحكي كلّ فصل عن مرحلة من حياة الشّخصية الرئيسية، يوسف، بشكل متداخل إذ يحوي كلٌّ من الفصول إحالات إلى الأخرى. لكن الزّمن الحاضر في الرّواية هو حياته في تولوز، بضع سنوات إثر وصوله إليها لاجئاً، أمّا ما سبق ذلك زمانياً، أي حياته في مدينة دبي ومخيّم اليرموك، فيأتي على شكل استعادات.

لكل فصل ثيمة رئيسية وتكون هذه الثيمة الرئيسيّة فرعيّةً في الفصول الأخرى. يتناول “ماراً بتولوز” السنين الأولى له كلاجئ في فرنسا، والوحدة التي يعيشها، غريباً عن المكان وعن ناسه. يتناول “ماراً من اليرموك” خروجَه من المخيّم ورحلة اللجوء إلى أوروبا، متخلّلةً ذلك أفكارٌ عن الشّتات الفلسطيني الثالث واللاانتماء لأي مكان أو مجتمع، والهويّة الفلسطينية بالنّسبة ليوسف وللكثير من فلسطينيي سوريا. أمّا “ماراً مع لِيا” فيتناول التقاءاتٍ متتالية مع فتاة في المدينة، في محطّة الباص، ثم حديثه معها لأوّل مرّة ودخولهما في علاقة ستكون الرّواية قد أحالت إليها في الفصلين السابقين، فنعرف عن لِيا جيّداً قبل السّرد المسهب لالتقاءاتهما الأولى.

والأمكنة في حياة يوسف هي بالنسبة له ممرّات كي توصله إلى مكانه الأصلي، صفّورية، فيمرّ بتولوز ويمرّ من اليرموك ويمرّ مع لِيا ليمرّ أخيراً إلى صفّورية، منهياً دورة اللجوء التي بدأت مع جدّه قبل سبعين عاماً واستمرّت بأبيه.

في معظم الفصول نعرف عن حياته الجديدة أو لجوئه الجديد، ونعرف عن معنى الهويّة الفلسطينية لديه، ونعرف عن لِيا. قد تكون الرّواية قصّة حب في سياق الحالة الجديدة لفلسطينيي سوريا، أو قد تكون الرّواية هذه الحالة في سياق قصّة حب. وقد يكون يوسف الشّخصيّة الرئيسية أو قد تكونها لِيا من خلال يوسف.

Advertisements