سياسة
تعليقات 10

يوم خدعتنا الجبهة الشعبية.. عن التناقضات الأخلاقية في الجبهة وخداع قيادتها لأبنائها

 مازلتُ غير قادر على فهم تلك العقلية أو المنهج أو حتى التكتيك الذي تتّبعه قيادات «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وكوادرها في المغالاة بمواقفها السياسية المؤيدة للنظام السوري، والمتدهورة يوماً بعد آخر. كانت الجبهة حذرة في مواقفها منذ بدايات الثورة، كانت إلى صف النظام لكن بخجل طاغٍ، وهو حال الكثير من اليسار العربي الذي تلاشت كل تنظيراته الثورية منذ الأيام الأولى للثورة السورية، ودون أي مقدّمات لذلك.

لاحقاً، وبعد أن «نبتت» للثورة أفرع غريبة وعفنة هي الجماعات الإسلامية المتطرفة، بعد أن ألحّ عليها النظام السوري كي تنبت وأعطاها كل الأسباب لذلك إن لم يكن هو المسبّب المباشر لهذا العفن -وهو المستفيد الوحيد من ظهورها- وجدت الجبهة الشعبية ضالتها فجهرت بما خجلت به سابقاً، وهو تبنيها لموقف النظام جملة وتفصيلاً. وهو حال اليسار الكلاسيكي بالمجمل.

إذن موقف الجبهة لم يتغيّر، وقد خُدعتُ بذلك في الأيام الأولى للثورة حيث ظننت، وهو ما فهمته من أحد قيادات هذا التنظيم، أن الجبهة تؤيد مطالب الشعب (ضمنياً: الثورة) إلا أنها تفضّل السكوت عن رأيها كي لا يحمل هذا الرأي «الثوري» ما لا تُحمد عقباه من نتائج كارثية على الشعب الفلسطيني في المخيمات لأن الجبهة إن أصدرت بياناً تدعم فيه الثورة الشعبية في سوريا ستنخرط كوادرها بشكل مباشر في مظاهرات تملأ شوارع اليرموك وغيره من المخيمات، وبالتالي فالتزام السكوت أسلم حفاظاً على شباب المخيم. هذا خطاب الجبهة في السنة الأولى من الثورة، وهو ما فهمته حينها بأنه محاولة عاقلة نوعاً ما، فكان الحال أن الجبهة عاقلة وتحاول أن تزيح ما يمكن إزاحته من هول عن الفلسطينيين في المخيمات، وللهول كان في حينه مصدر واحد هو النظام وأجهزته الأمنية لأن الثورة كانت في مرحلتها السلميّة.

كان ذلك يوم خدعتنا الجبهة الشعبية.

اليوم باتت الصورة أوضح وكالتالي: كانت للجبهة مواقف داعمة للنظام السوري من حيث المبدأ، كانت مؤيدة لتعامله الأمني منذ البداية –وقد صرّحت لاحقاً بذلك ليلى خالد– بل وكانت مؤيدة لتعامل أمني أشد شراسة مع المظاهرات السلمية –ليلى نفسها صرّحت بذلك علناً– لكن هذا التنظيم صاحب التاريخ «العزيز على قلوب الفلسطينيين» خدع أبناء شعبه، وكي أكون دقيقاً أقول أن قيادات التنظيم التي خطفت «الجبهة الشعبية» التي نعرفها وأودعتها في حضن النظام السوري، هذه القيادة هي التي خدعت كوادرها أولاً وقد تبعوها بكلّ أمانة في مواقفها وبرّروا لها دون أي مساءلة، ثمّ سلبت من «المثقفين» الباقين فيها تنظيمياً سمةَ النقديّة، ثم خدعت الشعب الفلسطيني وسلبت منه تلك «المكانة التي حفظها للجبهة في ضميره تاريخياً».

اليوم بعد أن نبتت -لدقّة أكثر أقول استُنبتت- الجماعات الإسلامية المتطرفة والمسلحة والمسيئة للشعب السوري وثورته دون أي لبس في ذلك، والمشكّلة لتحدّ جديد سيكون على الشعب السوري همَّ إزالته، همٌّ يُضاف إلى الهمّ الرئيسي المتمثّل بإزالة النظام الجاثم على قلوبهم وأرواحهم وعقولهم لعقود، اليوم شكّلت هذه الجماعات منفداً تستطيع من خلاله الجبهة الشعبية الجهر بموقفها الحقيقي والأوّلي من الثورة السورية، وكذلك من النظام السوري، وليّ نعمتها.

اليوم وجدت الجبهة ضالتها في هذه الجماعات، هي الفرصة الأنسب لتجهر بموقفها المبرَّر بوجود هؤلاء المتطرفين، فكانت فروع تنظيم القاعدة المتواجدة في سوريا حالياً خلاصاً لإحراجٍ تاريخي للجبهة كما لليسار العربي إجمالاً، وتماماً كما هو خلاص للنظام السوري يبرّر به جرائمه أمام مؤيديه وأمام العرب والعالم. الإحراج الذي لازم الجبهة خلال السنة الأولى من الثورة، كاتمةً على موقفها الحقيقي بمحاولاتها إقناع الفلسطينيين الذين سألوا مراراً عن موقفها -كنتُ منهم- بأنه لا بدّ من التعقّل والنأي بالمخيّمات عن كل ما يحصل كي لا يطالنا ما يطال باقي المناطق السورية. هو إحراج مفهوم لحزب ما فتئ يحكي لكوادره والعالم عن النظريات الثورية وحروب التحرير الشعبية وحرية الشعوب من الدكتاتوريات كما من الاحتلال.. وغيره من منطلقات الخداع التي مارستها الجبهة على الفلسطينيين، الشباب تحديداً. وكلّي أمل أن يفرّق الفلسطينيون بين مصداقية وأخلاقيّة هذه المفاهيم بالمطلق من جهة، وبين الاستفادة منها من قبل الجبهة في الحفاظ على صورتها في أذهاننا، وقد بدت استفادة هزلية خلال السنوات الأخيرة.

إذن «شكراً» لهذه الجماعات التي استدرجت الجبهة الشعبية وكافة اليسار الكلاسيكي للجهر بما خجلوا من الجهر به في بدايات الثورة، «شكراً» لأن اليسار العربي يحتاج فعلاً لإعادة تشكيل على أسس طبقية ووطنية وإنسانية وأخلاقية في توافق وتصالح تام بينها جميعها دون أن يضطر تنظيم ما لخداع كوادره وشعبه ريثما يأتي الخلاص، خلاصٌ تحمله له جماعات إسلامية متطرّفة.

صحيح أن الجبهة الشعبية أزاحت ذلك الأحراج الذي تلبّسها منذ اليوم الأول للثورة السورية -فعلياً منذ اليوم الأول للثورة المصرية- واستمرّ إلى أن ظهرت تدريجياً هذه الجماعات المتطرّفة، ومعها ظهر تدريجياً الموقف الفعلي للجبهة. صحيح أزاحت ذلك الحرج وصارت تجهر بمواقفها ودون خجل. لكنها وفي المقابل استبدلت الحرج بالسقوط في ذاكرة وضمير شعبنا في المخيمات، استبدلت الحرج بالعري، وما تبدّت عنه من بشاعة.

قد تكون الجبهة متصالحة مع ذاتها الآن، وهو ما نريده كي لا نبقى مخدوعين. اختارت أن تكون شريكة سياسية للنظام السوري في جرائمه، اختارت أن لا تبالي بأجمل كوادرها وأبناء شعبها المخطوفين والمقتولين على أيدي هذا النظام. لدينا كل الأسباب لنقتنع أكثر بالحاجة إلى يسار جديد يكون، على الأقل، أكثر صدقاً مع شعبه. لأكون أكثر وضوحاً أقول: نحتاج لانشقاقات في صفوف اليسار العربي والفلسطيني على أسس تكون من بينها الأخلاقية والمصداقية. أكثر تحديداً: نحتاج لانشقاق في صفوف الجبهة الشعبية.

الصورة التقطتها في مخيم العائدين في حمص

Advertisements
This entry was posted in: سياسة

بواسطة

كاتب من فلسطين ومحرّر مجلّة «رمّان» الثّقافية، ويكتب في الصّحافة، النقد السينمائي تحديداً في "القدس العربي". صدر له «ليس عليكِ سوى الماء» و«كرز، أو فاكهة حمراء للتشيزكيك» الحائزة على جائزة "القطّان" في القصة القصيرة، و«خطايا لاجئ». صدرت له حديثاً رواية «تذكرتان إلى صفّورية» عن دار السّاقي، والتي نال مشروعها منحة "آفاق" لكتابة الرواية.

10 Comments

  1. Tala Mesbeh says

    شكرا للجبهة الشعبية لوقوفها بجانب النظام السوري, انت خليك مع قطر والسعودية وجماعات الرجعية المرتزقة. وكمان خليك في فرنسا.

    إعجاب

  2. مقال جيد لكن كان من الأجدر التركيز على القيادة الانتهازية للجبهة ممثلة بمكتبها السياسي الحالي فتعويم الأمور اي مهاجمة مصطلح “الجبهة الشعبية” يأتي في صالح هذه القيادة ذاتها … حتى لا يضيع حق المناضلين والشرفاء وأسر الشهداء داخل تنظيم كان يوماً يزلزل العالم من أقصاه إلى أقصاه يوم كان في المكتب السياسي وديع حداد وغسان كنفاني وأبو أمل تل الزعتر وأبو علي مصطفى وأبو ماهر اليماني ومحمد الأسود (غيفارا غزة) تحت قيادة الثائر الرمز د. جورج حبش

    إعجاب

  3. guevara refugee says

    صحيح رفيقي سليم نحتاج الى تحرر ونشقاق ونحتاج ايضن الى الايضاح ان هذا الحزب خطف من قبل قياداته وان كادره مازال نظيفا ويملك ما يكفي من الحس الوطني والفكر اليساري الصحيح

    إعجاب

  4. لم تروا اي انشقاق في الجبهة لان صراعها الاساسي مع الصهيونيه و قادتها من الصف الاول في المياديين و لن نزايد على احد فالتاريخ خير برهان و نحن لا نكتب المقالات من باريس نكتبها في اقبية السجون
    الخديعة في تاريخ الجبهة وجدت فقط في تكتيكات العمل السري ضد العدو

    إعجاب

  5. مهند يوسف says

    للاسف حتى المقال كتب ليصدق لسان النظام الكاذب عن اي جماعات اسلاميه تتحدث عن تلك التي حمت الشعب السوري بعد ما تخلى عنه اليسار والوسط واليمين المعتدل ممكن حدا يشرحلي لو هذه الجماعات لم تتواجد ماذا كان النظام سوف يعمل مع احترامي للجبهة الشعبيه ولكن لو السيد وديع حداد او السيد ابو علي مصطفى على قيد الحياه لما سمحو لان يكون مخيم اليرموك لعبه بيد ياسر قشلق و احمد جبريل النتن ……ولكي نكون اكثر وضوح لن نعيد شبر من فلسطين الا بالعقيده الراسخه بالنصر وهذه العقيده لم اجدها الا بالعقيده الاسلاميه ….انسو الاشتراكيه والحرية والمساواه فهي ادوات امريكيه واسرائيليه ما وجدت الا لتبرير خيانة البعض على انها حريه ولكي يصل بعض الخونه الى مناصب حساسه وضعو المساواه والاشتراكيه هي ان نبيع الوطن ونتقاسم المال شعارات تخبئ في طياتها الكثير والكثير من الخبث واضاعة وتشتيت الفكر العربي فبينما يركض اليهود لاقامة دولتهم على اساس ديني نركض لاعلاء وترويج لكلام ماركس اليهودي ولينين الديكتاتور في حروب العقائد الماركسيه الشيوعيه لا تفيد الا اذا قمنا بنشرها في اوساط عدونا وتبعنا كلام خالق لينين وماركس

    إعجاب

  6. وسام الفقعاوي.
    أعتقد أخي سليم أنه خانك ذكائك وفراستك هذه المرة من خلال تناول الجبهة بهذه الطريقة التي تنطلق من فكرة “الخديعة” التي أساسها تغييب عقل المتلقي، بمعنى تغييب “عقلك”. هل هذه هي حقيقة الأمر التي جعلت الجبهة تخدعك بهذه السهولة؟! أم “خدعك” حسك/عاطفتك الأدبية، التي تجاوزت بها على عقلك، أقول ذلك، وأنا أدرك تماماً أن الجبهة الشعبية بما هي “كائن اجتماعي” يخطئ ويصيب، ولكن الفارق أن خطأ التنظيم في الحالة الفلسطينية تكون كلفته أعلى من غيره. وأنت يا أخ سليم تدرك أكثر من غيرك أن الجبهة الشعبية امتلكت أكثر من غيرها شجاعة الوقوف أمام ذاتها من خلال “مؤتمرها الوطني السادس” من خلال جملة الوثائق التي تقدمت بها إليها، وصحيح مرة أخرى أن مستوى المعالجة ليس بمستوى التشخيص وواقع الحال، لكن الوصول بالقول بأن الجبهة خدعتك بموقفها مما يجري في سوريا لا ينم إلا عن قراءة قاصرة ومستعجلة وتوظيفية لمواقف الجبهة من واقع الحال في سوريا لذلك أدعوك وكل المهتمين والمعنيين بالجبهة وسوريا في آن أن يعيدوا قرأتها، أما مسألة اللعب على وتر غياب القادة العظام أمثال الحكيم وأبو علي ووديع وغسان وغيرهم ممن نفتقدهم أيضاً، لا يجب أن تدخل بها حتى يكون نقدك لاحقاً علمياً وموضوعياً للجبهة وتجربتها “ككائن اجتماعي” غير مفصول عن تجربته التاريخية وبالتالي قيادته التاريخية.

    إعجاب

  7. تحيتي للجميع، التعليقات التي أمحيها هي التي تحوي كلمات مسيئة، عدا عن ذلك أرحب بجميع الآراء الجادة والتي آخذها بعين الاعتبار

    إعجاب

  8. انا لا اعتقد أنها خدعت احد بالعكس الجبهة الشعبية كانت ولا زالت منتمية لحلف اقل ما يقال عنه انه حلف لا يمت بصلة للمشروع النهضوي العربي الذي لطالما نادت به الجبهة الشعبية ، وهذا الموقف ليس متطرف ضد الجبهة الشعبية وانا سادلل عل ذلك بوقائع تاريخية
    تاريخيا والجبهة الشعبية ملتصقة بالنظام السوري حتى النخاع ، مثلا اقرأ كاتب الحكيم الذي يتحدث فيه عن مذكراته تراه يصنف معظم الأنظمة العربية أنها أنظمة كمبرادورية رجعية برجوازية أما عندما يصل الى حافظ الاسد فانه يصمت عنه بل ويصفه بالقائد الملهم العربي القومي رغم انه اصبح معروف القاصي والداني انا نظام الحكم في سوريا ليس نظاما بعثيا بل انقلب عل حزب البعث بحيث مؤسس حزب البعث الرفيق مشيل عفلق هرب من قبضة الاسد الأمنية وعاش الى ان مات في العراق والمؤسس الثاني لحزب البعث الرفيق صلاح البيطار اغتاله حافظ الاسد في أوروبا
    بات معروفا ان نظام حكم الاسد هو نظام طائفي كل ما يهمه هو الحفاظ على حكم طائفته بغض النظر عن أي شي آخر
    وجورج حبش وصف الاتفاقيات العربية الموقعة بين اسراييل والدول العربية والسلطة الفلسطينية أنها اتفاقيات خيانة بالمقابل عندما دخل حافظ الاسد في مفاوضات مع العدو الصهيوني صمت جورج حبش
    الأمر من ذلك عندما ذهب حافظ الاسد ليضرب العراق مع أميركا وبريطانيا صمت جورج حبش
    وأيضاً عندما اجتاحت القوات السورية مخيم تل الزعتر وقتلت أكثر من 5000 فلسطيني معظمهم مدنيين وكان عضو المكتب السياسي للجبهة هو الرفيق عبد الكريم الخطيب ابو أمل وكانت طريقة أعدامة نموذجا لأجرام هذه الطائفة عندما ربط كل طرف من جسده بسيارة عسكرية سورية وتم تقطيعة اربع أجزاء وهو حي صمت جورج حبش
    وعندما سال المحاور جورج حبش عن موقفه من حرب المخيمات عندما اجتاحت القوات السورية وحركة أمل المخيمات الفلسطينية في 1985 قال حبش شعرت بحرج شديد وأيضاً صمت
    وعندما اندلعت الحرب العراقية الإيرانية ووقفت سوريا مع ايران وقف ضمنيا حبش مع هذا الحلف وانا شخصيا التقيت الرفيق احمد سعدات وقلت له أما ان الأوان ان تنتقد موقفنا من الحرب العراقية الإيرانية المؤيد لإيران
    كان رده ان الجبهة لم تقف ضد العراق
    انا لا أريد ان أصدمك كثيرا لأني انا اعرف كم نحن الرفاق ننظر بقدسية لجورج حبش لكن فقط أريد لك ان تعرف ان اعز صدقاء جورج حبش كان الرفيق المناضل البطل جلال الطلباني وما إدراك ما الطلباني ثم يقول جورج حبش انه صدم من موقف جلال الطلباني من احتلال العراق كانه لا يعرف ان جلال الطلباني تربطه علاقات مع الموساد الاسرايلي منذ الستينات
    ولو بقي حيا الدكتور جورج حبش لكان سيتلقى صدمة أخرى بأصدقائه هو المناضل البطل الرفيق المعمم حسن نصر الله لانه الدكتور كان يراهن عل حزب الله يحرر فلسطين بس طلعت فلسطين في القصير السورية
    انا رأيت أكثر من قائد في الجبهة الشعبية يضع صورة حسن نصر الله ويتافخر بهذا البطل
    اعرف ان كلامي جارح كثيرا
    أخيرا أقول اني اندم عل العشر سنوات اللتي مكثتها في الجبهة الشعبية لأني اكتشفت اني كنت مغفل انا لست مصدوم من موقفهم من الثورة السورية لأني اكتشفت موقفهم من قبل
    كان أطفال درعا لم تحرك بهم ساكنا
    انا لم اقرأ في التاريخ ان نظاما حارب شعبه بالدبابات والطائرات وصواريخ سكود وأخيرا بالكيماوي سنتين ونص ويقول مؤامرة ومتطرفين
    طبعا سيكون تطرف بعد كل هذا العنف ماذا تتوقع

    إعجاب

  9. جمال says

    يا سيد نهيد ما ذكرته من صمت د. جورج حبش عن جرائم النظام السوري كذب بكذب جملة وتفصيلاً فحبش وأبو علي مصطفى لطالما انتقدا النظام السوري ممثلا بحافظ الأسد … بل إن حبش لم يجد حرجاَ في وصفه بالعميل وعلى الملأ: شاهد هذا الفيديو:
    {https://www.youtube.com/watch?v=U6ojBDBSNcQ

    إعجاب

  10. GHALEB GULLAB says

    للتوضيح وحسب كل من يعرف الجبهة الشعبية ويقراء نظامها الداخلي بتمعن وبعمق يفهم جيدا ان الجبهة الشعبية هي مع كل ثورات الشعوب التحررية وتدعمها لانها تؤمن بذالك فهذا هو الفهم لسياسة ومبادئ الجبهة . ولكن عندما يتم دخول الاجندة الخارجية المعادية للشعوب وتظهر بانها هي المخلص الوحيد لها وتدعمها على كافة الاصعدة لتتخلص من قدرة الجيش العربي السوري وتحطيم مؤسسات الدولة وكيانها لتعبث بة وتكسرة من هيبتة الاستراتيجية لخلق التوزن امام للعدو الصهيوني المدعوم امريكيا وغربيا بشكل عام .لذالك فان الجبهة ستقف ضد من يعادي ويحطم ويكسر قوة الجيش العربي السوري كما حصل في عراقنا الحبيب عندما حل الجيش العراقي اقولها للجميع سحقا لمن يستجدي السمك من البحر الميت فامركيا وحلفائها هما من يعادوا الشعوب التحررية .بهذا الفهم الجبهة لم تخدع احد عليكم القراءة ما بين السطور جيدا

    إعجاب

للتعليق..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s