سينما
اكتب تعليقُا

تنويه: ما هكذا «تُنقل» المقالات

بالصدفة كنت أتصفح مجلة «بيت الشعر» الإماراتية الجديدة، عدد نوفمبر، لأجد مقالة لي هي «مواعيد حمراء»، والتي كتبتها ونشرتها في أكتوبر في مجلة أخرى وفي مدونتي، أجدها ببساطة حاضرة بشكل مشوّه ودون أي ذكر لكاتبها أو لمكان نشرها الأصلي، وبعملية «نقل» (كي لا أقول سرقة) غير احترافية حتى.

أتكلم عن مراجعتي لديوان فرج بيرقدار الأخير «تشبه ورداً رجيماً».

لن يستحق الأمر مقالة تكلفني جهداً ذهنياً ووقتاً، سأكتفي بالتدوينة الصغيرة هذه، كتنويه بالأمر مساهمة في الدفع لحالة صحافية/ثقافية لا يكون فيها «نقل» كهذا ممارسة عادية، لا معي أو مع غيري، ولا مع المجلة المذكورة أو غيرها من صحافتنا الثقافية الغراء، الجديدة.

الملفت في الأمر أن «النقل» تم دون أي إشارة لي أو لمكان نشرها الأصلي كما ذكرت، بالرغم من أن المجلة نشرت فقرات مجاورة (لما «نُقل» من مقالتي) مأخوذة من مقالات أخرى مع ذكر للمصدر والكاتب.

أمر آخر هو أن المقالة «نُقلت» بمعظمها، فقرات كاملة منها دون أي جهد من المحررين لتغيير بعض ملامحها أو الإضافة عليها، اكتفوا «بنقل» فقرات وترك أخرى، أي أسلوب الـ (كوبي-بيست) الذي نقوم به في فيسبوك وتويتر، لكننا على الأقل نضع «منشن»، أو «تاغ» بأسوأ الأحوال.

ما يكون ذلك إذن غير فقر في حرفية «النقل» (هل أقول سرقة؟ مش محرزة)، دعك من حرفية العمل الصحافي ثقافياً؟

قليل من المراعاة لشعور كاتب المقالة كانت تكفي لتغيير طفيف في ملامح ما «نقلته» المجلة، وقليل من المصداقية تجاه قرّاء يُفترض أنهم يتصفحون مجلة ثقافية شعرية، تكفي للحؤول دون أسلوب النسخ-لصق لمقالةٍ ما دون أي إشارة لكاتبها.

ما كنت لأكتب هذا التنويه لو كان في رد أحد القائمين على المجلة، وقد كنت سألته بحيادية عن هذا «النقل»، أي مراعاة لكاتب هذه (وتلك) الأسطر.

أخيراً، محتوى مدونتي محمي «أخلاقياً» بما يعرف بـ «المشاع الإبداعي» كما يشير اللوغو أسفل صفحات المدوّنة، وهذا يعني أن النقل مسموح على أن يلتزم الناقل بـ: الإشارة للكاتب (وهذا ما لم يحصل)، عدم الاستخدام التجاري (وهذا ما لم يحصل) عدم التغيير في المحتوى (وهذا ما لم يحصل).

تنويه هامشي: فيما «نقلَته»، المعلومة الوحيدة التي قدمتها «بيت الشعر» للقارئ ولم «تُنقل» من مقالتي هي عدد صفحات الكتاب، وكانت خاطئة لسوء حظهم، ذكروا أنها ١١٢ صفحة في حين أنها ٧٢.

في الغاوون

العنوان الأصلي للمقالة ما أنشره هنا وليس ما نشرته الغاوون

alghawood-mahakaza

laisa1211

Advertisements
This entry was posted in: سينما

بواسطة

كاتب فلسطيني من سوريا ومحرّر مجلّة «رمّان» الثّقافية، يكتب النقد السينمائي في «القدس العربي». صدر له «خطايا لاجئ» و«كرز، أو فاكهة حمراء للتشيزكيك» الحائزة على جائزة "القطّان" للقصة القصيرة، و«ليس عليكِ سوى الماء». صدرت له رواية «تذكرتان إلى صفّورية» عن دار السّاقي، وقد نال مشروعها منحة "آفاق" للرواية. يعمل حالياً على كتابة رواية نال مشروعها منحتين من "اتجاهات" و"المورد الثقافي".

للتعليق..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s